الرئيسية / فنون / رسم / رمضان النزهان: دير الزور مدينة تسكننا

رمضان النزهان: دير الزور مدينة تسكننا

 

يسر موقع هنا دير الزور أن يلتقي بأحد فناني دير الزور المبدعين الذي أصبح له بصمة في الفن الديري بشكل خاص والفن السوري بشكل عام 

كيف كانت البدايات ومتى وعلى يد من تتلمذت؟

البداية كانت طفولية عفوية وتلقائية من خلال حصة الرسم في المدرسة …

في المرحلة الإعدادية انتبه أستاذ الرسم إلى موهبتي وبدأ يأخذني إلى مرسم المدرسة وكان يرسم بالألوان الزيتية التي أثارت دهشتي وسروري وهنا بدأت الثقافة والتجربة تتسع أكثر.

في المرحلة الثانوية التحقت بمركز الفنون التشكيلية و تتلمذت عند أساتذة أهل الخبرة والتخصص الأكاديمي ومنهم :

الأستاذ جمال شطيحي صاحب الفضل الأكبر في التشجيع للالتحاق بمركز الفنون، وخالد الفراتي وهشام رمضان وهيثم مشعل ثم عبد الجبار ناصيف …

 

المعارض التي أقمتها في سوريا والاهتمام بما قدمت.. هل كان بالمستوى الذي تطمح إليه؟

مشاركتي في المعارض كانت بالبداية من خلال معارض طلاب مركز الفنون بالمركز الثقافي بدير الزور ..

وبعد تخرجي من كلية الفنون .. أصبحت أشارك في المعارض الخاصة بفناني دير الزور، والمعرض السنوي  المركزي لفناني القطر، كما شاركت بمعارض مهرجان المحبة في اللاذقية …

خلال سنوات الهجرة والنزوح … ما الذي استجد على فنك ؟

 

بعد النزوح من دير الزور واستقراري في اللاذقية .. أخذت اللوحة عندي تأخذ منحى الرماديات والأسود والأبيض مع بعض اللون الأزرق …وكل ذلك له دلالته التشكيلية ودلالته المعرفية …والحالة الانكسارية التي تغلغلت في نفوسنا نتيجة الحرب وما تخلفه من الألم النفسي والجسدي والاجتماعي والفني …

 

هل أنت راضٍ عما قدمت من أعمال فنية؟ وما هو مدى  طموحك ؟.

 

الرسم عندي متعة ..لذلك أسعد بأي عمل أنجزه …

والفن لا يتوقف عند حدٍّ يمكن أن يصل إليه الفنان ..

الفن حالة تراكمية من العمل والاجتهاد واللعب والخربشة وكل ذلك بوعي فني ومعرفي وفق أصول وقواعد أساسية في العمل التشكيلي ..

 

دير الزور في أعمال رمضان النزهان .. أين تجلّت؟  وماهي الصورة التي عندما تذكر دير الزور .. تتراءى بين عينيك ؟

دير الزور حاضرة بلوحاتي دائما ..

ألواني ممزوجة بروحي الفراتية …

مسكون بطبيعتها الساحرة على ضفاف النهر العظيم وخصوصاً الخريف الفراتي الآسر بألوانه الكرنفالية من الأصفر والأحمر وما يقع بينهما من ألوان حارة تارة وباردة تارة أخرى …

ثم سحر الوجوه التي تحمل في مكنونها الآلاف الحكايا من الحزن والفرح ..

 

كلمة لدير الزور.. بحديث القلب للقلب

 الدير مدينة تسكننا..

نعشق تفاصيلها من شوارعها إلى حاراتها وتلك الخصوصية في كل حي من احيائها 

لساننا نطق بحروفها وأجسادنا ترتدي جمال حلتها، وحبها ينعش قلوبنا وفراتها يروي عطشنا …

نردد أغانيها ونشتاق إلى جلسات قهاويها 

وطلعات بريّتها …

الدير مدينة لا تشبه المدن .. إنها أجمل وأكمل المدن …

 

وإليكم نهدي هذه الأعمال الرفنية الرائعة للفنان رمضان النزهان 

 

حاورته: لبنى سلامة

شاهد أيضاً

الراحل أمجد غازي.. ريشة ديرية خالدة

  بتاريخ 2017-05-22 خسرت مدينة دير الزور واحداً من مبدعيها الذين كان لريشتهم أثر على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *