زَمّر إبنِچ يا عجوز.. قصة مثل

ليس بالكلام وحده تتحقق الاماني والطموح بل يجب اقتران الكلام بالفعل اللازم لتحقيقها
يحكى أنّ رجلا قروياً ، أراد أن يسافر إلى إحدى المدن الكبيرة لشراء بعض ما يحتاج إليه . 
وفي يوم سفره ، وبينما كان الرجل على صهوة فرسه ، على مشارف القرية ، إلتفّ حوله جمع من الأقارب والأصدقاء والمعارف ، وكل واحد منهم يطلب منه حاجة يجلبها له من المدينة ، ولم يعطه أحد منهم ثمن ما يريد منه أن يجلبه معه وكان هو يهز رأسه وهو يستمع إليهم ويقول لهم : إن شاء الله .. إن شاء الله ..
وبينما هو كذلك ، إقتربت منه إمراة وأعطته مبلغا من المال ، وقالت له : أريد منك أن تحضر لي مزماراً من المدينة يلهو به ولدي وهذا هو ثمنه .. فما كان من الرجل إلا أن قال لها على الفور:
”  زمر إبنچ يا عجوز ”  .. أي ما دمت قد دفعت ثمن المزمار فاعتبري أنه قد وصل إلى يد إبنك وراح يزمّر. فذهبت كلمته هذه مثلا يراد به تذكير الشخص الذي يوصي مسافرا بجلب حاجة له من البلد الذي سيذهب إليه ، أن يعطي ذلك المسافر ثمن ما يطلب لكي يضمن أن يجلبه له  ربما يكون هناك تفاصيل أخرى للمثل 

شاهد أيضاً

” عليجهم عند المغزا “.. قصة مثل

يتداول الديريون أمثالاً لايعرف معناها وقصصها إلا هم ومن بين الأمثال المتداولة لدى أهالي دير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *