معمر الهمشري.. قصة نجم من نجوم الفتوة

سنوات طويلة في ملاعب كرة القدم، أكثرها يرتدي قميص نادي “الفتوة” في مدينة “دير الزور”، حقق الاحتراف والنجاح لأكثر من نادٍ محليّ، وشارك في التدريب لأكثر من جهة، وحالياً يتجه نحو بطولات الرياضيين المتقاعدين.

 

وننقل لكم هذا اللقاء الذي أجري معه عام 2016 حيث قال:

«مرحلة الصغر بالنسبة لي كحال أي طفل عاشق لكرة القدم، فقد كانت في ملاعب الأحياء والفرق الشعبية، فلفتّ نظر الكوادر الفنية والإدارية لنادي “الفتوة”، فتمّ استدعائي من قبل الكابتن “زياد الأحمر” عام 1989 للانضمام إلى أشبال النادي، وكانت من أجمل المواسم؛ فقد مثّلت تلك الفئة لموسمين، وحققنا بطولة القطر في الموسمين، بعد تلك الرحلة كانت الوجهة لتمثيل فئة الناشئين أيضاً لموسمين، وكان الترتيب بين الثلاثة الأوائل على مستوى أندية القطر.

 

أمّا فئة الشباب، فقد حصلت في مشاركتي معها موسم 1994 على بطولة الدوري، وتمّ ترفيعي مباشرة إلى فئة الرجال على الرغم من صغر عمري بالنسبة للفئة المذكورة، وبالتزامن مع تمثيل فريق الرجال عام 1995 كنت طالباً جامعياً في قسم العلوم السياسية بجامعة “دمشق”، ولصعوبة السفر إلى “دير الزور” توجهت إلى تمثيل نادي “بردى” في “دمشق”، وكان ضمن صفوف أندية الدرجة الثانية، وساهمت مع باقي أعضاء النادي لصعوده إلى مصاف الكبار ودوري الدرجة الأولى بقيادة المدرب “خليل إبراهيم”».

 

يتابع: «في عام 1997 كانت العودة مجدداً إلى نادي “الفتوة” والانضمام إلى نخبة من الجيل الذهبي للنادي أمثال: “محمود حبش”، و”ماهر حقي”، و”همام حمزاوي”، و”أحمد جلاد”، كان تمثيلي لموسمين متتالين، بعد ذلك تلقيت عقداً احترافياً من نادي “الجيش”، وفي أول موسم لي مع النادي عام 1999 حصلنا على لقب بطولة الدوري، وشاركت معهم ببطولة الأندية العربية في “بيروت”، وكان نصيبنا المركز الثاني، في هذه الفترة تمت دعوتي للانضمام إلى تمثيل المنتخب الوطني الأولمبي، وشاركنا في بطولة بدولة “الكويت”، لتكون العودة عام 2001 مرة أخرى إلى أحضان “الفتوة”، وحمل راية شارة الكابتن لكوني الأكبر من بين اللاعبين لسنوات طويلة، ثم كانت دعوة المنتخب الوطني الأول عام 2003 وشاركت معه بتصفيات “آسيا”، أثناء هذه الفترة تلقيت أكثر من عرض احترافي محلي وخارجي، لكنني رفضتها جميعها لأكون في بيت نادي “الفتوة».

 

عن المهام الأخرى التي مارسها الكابتن “معمر”، يقول: «عملت كمساعد للمدرب “هشام خلف” والمدرب “أنور عبد القادر” في تدريب رجال “الفتوة” وهما من الذين قاما بدعمي كثيراً خلال رحلتي كلاعب إلى جانب الكابتن “محمد شريدة”، وبالتزامن مع ذلك التحقت بدورات تدريبية في مدينتي “دير الزور” و”دمشق” حصلت خلالها على شهادتي التدريب (c,b)».

 

 

منقول من موقع إي سيريا

شاهد أيضاً

عيسى شريدة.. نجوم الفتوة التي لا تغيب

نشأ في كنف أسرة رياضية تعشق لعبة كرة القدم، وبرزت موهبته في التهديف بشكل واضح …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *