الرئيسية / فنون / رسم / الخطاط زياد وردي .. حكاية إبداع

الخطاط زياد وردي .. حكاية إبداع

كل من مشى بشوارع دير الزور .. يتذكر ذلك التوقيع أسفل أو أعلى الإعلانات الجدارية “ز.وردي”

كان هذا التوقيع عنواناً لفنان كبير اسمه زياد وردي ..

لم يعرف عنه الديريون الكثير.. ولكنهم حفظوا خطه وتوقيعه المنتشر على معظم جدران دير الزور

موقع هنا دير الزور.. أراد أن يميط اللثام عن صاحب هذا التوقيع ويعرف الديريين على صاحب الخط الجميل وصاحب القلب الطيب الأستاذ “زياد وردي”

وكان اللقاء التالي:

 

الهوية الشخصية

زياد الوردي

من مواليد دير الزور ١٩٦٤

 

متى بدأت بتعلم الخط .. وهل كان موهبة أم أنه ناجم عن التعليم والدورات في الخط العربي

بدأت وأنا في المرحلة الابتدائية، وكنت رائداً على مستوى سوريا في مجال الخط العربي

انتقلت بعد ذلك للمرحلة الإعدادية وقمت بملازمة الأستاذ مروان قنبر، ما جعلني أصبح مسؤولاً عن مرسم إعدادية تركي شلاش لتفوقي في الرسم والخط.

أما في المرحلة الثانوية.. فقد بدأت ميولي الحقيقية في الخط العربي تظهر وقررت أن أعمل في مجال الخط، وكانت البداية بافتتاح غرفة من منزل أهلي كمحل لي وانطلقت بعمل اللوحات الجدارية واللوحات الضوئية للمحلات.

إلى أن انتقلت لكلية الفنون الجميلة التي صقلت فيها موهبتي وتعلمت الخط والرسم وتغلغلت في تفاصيله الأكاديمية.

ولأن الفن لايمكن أن يقف عند حد.. أخذت بتعلم العزف على آلة العود وبدأت أشارك أيضاً في الحفلات الموسيقية في المركز الثقافي مع كبار الفنانين بدير الزور.

الإعلانات الطرقية أو الجدارية أظهرت توقيعك المحفور في أذهان الديريين الذين مشوا بطرقات دير الزور.. حدثنا عن تلك الأيام

أعتبر هذه الفترة.. هي الفترة الذهبية في تاريخي الفني.. إذ أقوم بتأجيل الكتابة على الجدران إلى آخر الليل، أو الفجر، ما يجعل الناس في المناطق التي أكتب بها يستغربون ويتساءلون: متى كتب هذا الإعلان على الجدار.. وبدأ اسم وتوقيع زياد الوردي ينتشر بمدينة دير الزور.

 

الغربة.. هل أبعدت زياد الوردي عن الخط أم أنها زادت خبراته

الغربة لم تبعدني عن الرسم والخط لأنهما خلقا معي.. ومن المستحيل أن أتوقف عن الكتابة بالخط العربي والرسم في الغربة وعلى العكس تماماً فقد زادت الخبرة لدي في السعودية واطلعت على تجارب آخرين بتقنيات عالية وأخذت أعمل بها، وأعتبر أن الغربة أضافت لي ولم تأخذ مني.

 

هل اقتصرت تجربتك الفنية على الخط العربي فقط أم أنك مارست الرسم وماهي نتاجاتك فيه

منذ أن كنت بمدينة دير الزور وأنا أمارس الرسم بالتزامن مع عملي بالخط العربي، ولكن هذا تطور اليوم وأصبحت أمزج اللوحة بالخط العربي لكي تخرج في إطار فني راقٍ يحوي عشقي (الخط والرسم)، وذلك رغم ما يترتب على ذلك من صعوبات في دراسة الأبعاد وإخراج اللوحة.

 

الدير .. ماذا تعني لزياد الوردي

دير الزور هي الجمال.. وأرى الدير في كل شيء جميل أراه وارتباطي بها ارتباط كبير جداً إذا أعتبر ديرالزور نبعاً لكل ما هو جميل وصوري فيها وتواصلي مع أهلها يعتبر بمثابة المتنفس لي في غربتي.

 

 

 

 

 

شاهد أيضاً

بشار عيشة .. ريشة ديرية مميزة

يعطي اللون حقه ويبتكر في صناعة لون جديد لم يتسخدمه غيره من الفنانين.. قفي سبيل …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *