لأنه لم يرد على هاتفه.. مدلول يطرد الجلاد ويعين مدربا بعقد قيمته 35 مليون ليرة

أن تكون داعماً للفريق فهذا لايعني أن تكون حاكماً وتتدخل في قرارات الجهاز التدريبي، هذا الكلام يطبق في الفرق والدوريات التي تحترم نفسها، وتطبق من رؤساء النوادي الذين لم يجعلوا مالهم وسيلة للإذلال والسيطرة والتحكم بمصير نادٍ عريق مثل نادي الفتوة، كتب عليه أن يتحكم به من يملك مالا وسطوة وسلطة أكبر.
تفاجأت جماهير نادي “الفتوة” بإعلان مدلول عبد العزيز المتحكم بأمور الفتوة بعد منتصف ليل أمس تعيين “أحمد عزام” مدرباً للفريق بدلاً من “أحمد الجلاد” رغم تحقيقه نتائج إيجابية وبدء الفريق بالتحسن دون الكشف عن سبب الإقالة.
وادّعى “مدلول العزيز” في تصريحه له أن الأمور كانت تسير بشكل طبيعي حتى عصر الأمس، مبيناً أنه لا وجود لأي خلاف مع المدرب “أحمد الجلاد”، ولكن تلقى بلاغاً من عضو مجلس الإدارة “مهند السالم” بأن “الجلاد” ترك الفريق بسبب عدم تأمين المبلغ الذي طلبه بعد لقاء “الكرامة” والذي كان 7 ملايين ليرة سورية تم تأمين 5 ملايين منها وفق رئيس النادي.
وأوضح “العزيز” بأنه حاول الاتصال بـ “الجلاد” للاستفسار عن حقيقة الأمر، تفاجأ بعدم إجابته على المكالمة بالإضافة لإغلاقه هاتفه ما دفعه على الفور لفتح قنوات الاتصال مع بعض المدربين المحليين، وذلك لعدم قبول مجلس الإدارة أن يخوض الفريق أي مباراة دون مدرب، وتم الاتفاق مع المدرب “أحمد عزام” لإكمال الدوري بموجب عقد قيمته 35 مليون ليرة.
كما أشار إلى أن “الجلاد” كان يتقاضى راتباً شهرياً 700 ألف ليرة سورية عندما كان مساعداً للمدرب السابق “أنور عبد القادر”، وعندما تم تعيينه كمدرب طلب أن يكون راتبه مليون ونصف فقررت الإدارة صرف راتب مليونين ليرة سورية بالإضافة إلى المكافآت بعد كل فوز قائلاً أن الإدارة لم تقصّر معه وفق حديثه.
تعيين “عزام” وإقالة “الجلاد” أثار حيرة بين الجماهير، وذلك بسبب مستوى الفريق الذي يتقدم بعد كل مباراة والنتائج الإيجابية.
ويحتل نادي “الفتوة” المركز التاسع على جدول الترتيب برصيد 13 نقطة، وكان قد خاض 10 مباريات حقق خلالها ثلاثة انتصارات و4 تعادلات وثلاثة خسارات، واستطاع أن يثبت نفسه بين الأندية خلال الموسم بأنه لا يستسلم حتى الدقيقة الأخيرة من المباريات واستطاع قلب النتائج لصالحه في عدة مناسبات في دقائق المباراة الأخيرة.

 

من جهته قال احمد جلاد عبر صفحته الشخصية حول قرار اقالته من تدريب فريق رجال الفنوة لكرة القدم

ابناء دير الزور الاعزاء، جماهير نادي الفتوة الكرام:جميعنا لمسنا الاستقرار الذي يعيشه نادي الفتوة هذا الموسم و الذي انعكست ايجابياته على صورة الفريق من كل الجوانب ولكن الاستقرار لم يصل للجهاز الفني حيث بقينا نعمل تحت الضغط و مع وجود المنغصات طوال الفترة الماضية بداية من محاولة بعض الداعمين التدخل بقرارات الجهاز الفني و هذا ما لن نسمح به مما ادى الى محاربتي من البعض منهم وصولا الى تقصد طرح بعض الاسماء لتولي تدريب الفتوة قبل كل مباراة مما جعل الكادر الفني يعيش حالة مستمرة من الضغط . و اخر ما حصل هو اني طالبت بجزء من حقوقي لكن المماطلة و التجاهل اوصلتنا الى ذلك المستوى.
و انوه الى ان اعلى راتب تقاضيته هو 2 مليون و هذا الرقم توصلت اليه بعد تدرج من الرواتب و ليس دفعة واحدة و كذلك تقاضيت مبلغ 4 مليون قبل مباراة حطين كمقدم عقد و هذا المبلغ اقل ما يتقاضاه مدرب من الدرجة الممتازة.
و اذكر هذه التفاصيل براءة لذمتي امام الله و امام الجماهير التي ساندتني و وقفت معي. مع تمنياتي للنادي العريق و التوفيق في القادمات.
و اخيرا اشكر السيد مدلول العزيز رئيس نادي الفتوة على كل جهوده.
بالمقارنة بين تصريحات الجلاد والعزيز نجد أن العزيز فضّل أن يدفع 35 مليون ليرة سورية فقط لأن الجلاد لم يرد على هاتفه، لأنه لم يحصل على مبلغ قيمته 7 ملايين، فأي كرة قدم وأي رياضة نتحدث عنها بوجود أمثال مدلول العزيز ومن سبقه في قيادة دفة الفتوة.

شاهد أيضاً

إضاءة شجرة عيد الميلاد بدير الزور.. خلاف وسخرية يتجددان كل عام

احتفالاً بأعياد الميلاد ورأس السنة اعتادت مدينة دير الزور سنوياً إضاءة شجرة الميلاد احتفالاً بهذه المناسبة. …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *