شكاوى الدير.. نساء دير الزور يشتكين من عناصر دورية “أمن عسكري” في شارع الوادي

أرسلت إلينا أخت من أخواتنا الديريات هذه الرسالة وطلبت ألا نزيد عليها أو ننقص منها أي حرف، وهذا مافعلناه وسننشرها كما جاءت على لسانها، وتقول:
—-
جنا أولي بالحارة.. الغريب اللي يمر أول مرة ويرجع ثاني مرة.. أهل الحارة يوقفونو ويسألونو شكون يريد.. هاي إذا مر بأدبه .. أما إذا قلل أدبه أو احترامه وخاصة فيما يخص الحرمات فالقتل مصيره حتماً أو التكسير.
اليوم صارت قلة الأدب وقلة الحيا هيي السمة البارزة باللي لازم والمفروض يكونون موجودين منشان المواطنين وحمايتهم، (لاعاش عمر هالجيفة.. كريثة) وطبعاً أنا هون أحجي عن دورية أمن عسكري توقف بشارع الوادي.. وعناصرها أربعة.. رئيس الدورية من الساحل والشوفير شامي.. والاثنين أوقح وأحقر من هيجذ مابي.. البنية اللي تمر من الشارع يغمزولها وينقرون عليها بوقاحة، وقدام كل الناس، ومحّد من الديرية للأسف يقدر يوقفهم عند حدهم، مو لأن مابي مرجلة ولا لأن مابي أخلاق ولاغيرة، بس لأنو العين ماتقاوم المخرز، وجثير من ولدنا يقولون لو نقتلهم ونموت فوراً، ماراح نتردد بقتلهم، ولكن الخوف من انه يعتقلونا ونموت باليوم مية موتة.
هاي الدورية جانت توقف يم الجاز أو يم محل اسمه “ماسة الوادي” تبع الموبايلات، ومن جم يوم، من وقت صارت الكتابات عالحيطان صاروا يوقفون يم جامع التوبة، ويركبون بيكاب أبيض “هاي لوكس”.
الكل تعرفهم اسم رئيس الدورية (أ – ك)..
والشوفير الشامي أحقر وأنجس منه..
وما أقول إلا حسبنا الله ونعم الوكيل على كل كلب يستخف بأعراض الناس
—–
بدورنا إحنا نقول: لما تكون زلمة كون زلمة بأخلاقك وشخصك وإيدك .. لاتكون زلمة بسلاحك وسلطتك.. وراح نفضح كل شحص يحاول ويعمل على الاستخفاف بأهلنا
والباقي يقع على عاتق المسؤولين (إذا بي مسؤولين) ويقدرون يحاسبون عنصر

شاهد أيضاً

(كونة ضراير).. ضحيتها طفل قتيل وطفل مشوّه من التعذيب شرق ديرالزور

قتل أخاه غير الشقيق البالغ من العمر (15) عام بدون أي رحمة بالاشتراك مع زوجة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *