“داود حميري”.. الساعد الهدّاف والخبير الشامل

“داود حميري” من اللاعبين الذين كان لهم الدور المميز في وضع الركائز الأساسية للعبة كرة اليد في محافظة “دير الزور” والبحث عن المواهب الشابة، وتشكيل الفرق وإحراز البطولات.

 

قال عنه اللاعب “سهيل الحمادة” من حي “الجبيلة” الذي حدثنا بالقول: «تميز اللاعب “داود حميري” بالعديد من الألعاب الرياضية ولكن كان تميزه واضحاً بشكل كبير كلاعب كرة يد ومدرب للعبة، فقد مارس الرياضة عام 1963 وكان يلعب وقتها كرة القدم مع فريق نادي غازي، واتجه بعدها إلى كرة اليد عام 1965 ومثل منتخب مدارس الدير ومدارس “سورية”، استمر باللعبة حتى عام 1979 ورشح للمنتخب الوطني أكثر من مرة، لعب مع فريق الجيش أثناء تأديته للخدمة الإلزامية، وكان له دور مميز في تدريب فرق النادي من عام 1967 ولغاية 1970 (شباب ورجال)، عمل مدرباً بالسعودية لأندية “الأمجاد ، بيش، التهامي”، كلف بعضوية إدارة الفتوة عام 1979 حتى عام 1995، وأشرف على فريق الشباب الكروي، عضو لجنة فرعية بكرة اليد، نال لقب أفضل لاعب عام 1967 بـ”حلب”، وهو مدرب درجة أولى اتبع عدة دورات تدريبية، كما شغل عضو لجنة فنية موحدة للرياضة، ساهم في تطوير رياضة النادي فنياً وإدارياً قبل تفريغ اللاعبين ومنحهم رواتب مغرية، والأهم أنه كان صحفياً متميزاً وكتب في صحف: “الأسبوع الرياضية، والرياضة، والموقف الرياضي، والملاعب”.

 

يضيف: «لقد كانت للعبة كرة اليد شعبية كبيرة في محافظة “دير الزور”، التي شهدت تطوراً كبيراً وسريعاً وضمت لاعبين عمالقة أحرزوا العديد من البطولات، وأصبحوا يشكلون العمود الفقري لمنتخب “سورية” الوطني، وخلال السبعينيات بدأ الاهتمام بقواعد النادي عن طريق المدرب “داود حميري” من خلال عمله كمدرس رياضة، وكان يزج بالموهوبين في الفريق الأول رغم عدم وجود مسابقة للصغار حينذاك، فبرزت وجوه جديدة أمثال: “محمد تركي، وعماد جراد، وزهير حميري، وماجد صبحي”».

 

لا يزال يذكر الديريون من كبار السن المباراة التي أقيمت بين فريق نادي غازي وفريق اليوغسلافيين؛ «من المباريات المهمة في كرة القدم التي خاضها اللاعب “داود حميري”، ويذكرها الرياضيون القدامى وكبار السن من أهالي “دير الزور”، هي مباراة التحدي بين فريق غازي وفريق اليوغسلاف، وهم مجموعة من العمال اليوغسلاف الذين كانوا يقومون ببناء الجسر الذي سمي باسم جسر اليوغسلاف وقتها، وكان مدير تلك الشركة يود أن يبقى ذكرى لهؤلاء العمال والشركة، فاقترح على النادي إقامة مباراة ودية بتلك المناسبة، وفعلاً تمت الموافقة وحدد يوم المباراة، وكان مدير تلك الشركة حريصاً على أن يفوز فريقه في تلك المباراة، فقام باستدعاء بعض اللاعبين من داخل القطر لدعم فريقه، وكان فريق نادي غازي يضم في ذلك الوقت بين صفوفه اللاعب “داود حميري”، وانتهت المباراة وقتها بفوز نادي غازي بهدفين مقابل هدف واحد».


‏ «الحاج “داود سليمان الحميري” لاعب منتخب “دير الزور” والقطر والجيش السوري سابقاً بكرة اليد، ولعب لنادي غازي والفرات واليقظة لفترة قصيرة، ولمنتخب مدارس القطر ورجال الفتوة لأكثر من 51 سنة، وكان بحق مثالياً بأخلاقه، وتفوق بلعبه وسجل أهدافاً لا تنسى في مرمى الفرق التي لعب ضدها وبمباريات الدوري والكأس وضمن منتخب القطر الوطني والمدرسي ودير الزور، وأشير إليه بالبنان وعاصر الكبار ومنهم على سبيل المثال: “شحاذة خليل، صلاح فارس، خلف بربندي، رعد مشوح، سمير عبد الغني، خطاب حسن، وليد حسن، نبيل حسن، ناجي غازي، راضي أحمد، حيدر وفيق، عبود أمين، ميزر عزاوي، سفيان العمر، غنام حسين، عزيز مطانيوس، محمود تركي، محمد تركي، عبد اللطيف الحميدي، عدنان ديواني، وليد علوش”».‏

 

«درب فرق الفتوة بالمجان وحقق معها بطولات، ومن اللاعبين الذين دربهم: “عماد جراد، ماجد صبحي، خضر عبد الحميد، زهير حميري، عبدالله الخالد، عبد الحكيم الخالد، عز العرب صفيف، عبد الناصر الخضر، ولعبوا للمنتخب الوطني للرجال، وهناك عشرات اللاعبين لا يسمح المجال بذكرهم، وكان أحد مؤسسي رياضة كرة اليد بـ”دير الزور”، كما تدرب بإشراف المربي الفاضل: “حسين دهمش، خطاب حسن، علاء نيازي”».‏

 

 

 بقلم رامي خطاط لموقع إي سيريا

شاهد أيضاً

السنفور.. مهند السالم (تاريخ رياضي)

  واحد من أبناء الزمن الجميل لكرة الفتوة ، واحد من الذين كان لهم دور …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *