الرمادي (البكعان) – عيال الشايب

تقع على الضفة اليمنى لنهر “الفرات”، ويعود سبب تسميتها إلى وجود تل “الرمادي” الأثري فيها، ويطلق على سكان القرية اسم “عيال الشايب” وهم من نسل “عبيد”، ويعودون في الأصل إلى “حويجة العبيد”.

وذكر أحد أبنائها عام 2013 في التعريف عنها: «يبلغ عدد سكانها ما يقارب الـ/10/ ألاف نسمة، ويطلق عليهم “البقعان” ويلقبون بـ”عيال الشايب”، ويقطنون في قرية “الرمادي” على الضفة اليمنى لنهر “الفرات”، وفي قرية “أبو الحسن” على الضفة اليسرى للنهر.

 

تبلغ مساحتها /7672/ دونماً، ومساحة المخطط التنظيمي /100/ هكتار، وتعود تسمية السكان القرية “البقعان” إلى وجود أرض في “السعودية” اسمها “بقعة حائل” سكنها أحد الأجداد في الماضي، وجدّ “البقعان” هو “محمد بن عيسى بن هيزع” الملقب بـ”الشايب”».

 

وأضاف بالقول: «يعمل أغلب سكان القرية في الزراعة، و فيها نسبة كبيرة من المغتربين في دول الخليج، وتضم القرية /3/ مدارس تعليم أساسي وثانوية ومدرسة تعليم أساسي للبنات، علماً أن أرض مدرسة البنات هبة من الأهالي، إضافة إلى وحدة إرشادية، أما “تل الرمادي” الأثري، فقد استملك من قبل المؤسسة للسكك الحديدية؛ لكون مسار السكة يقسمه إلى نصفين».

وبين الباحث “حيدر نعيسة” في كتابه “عين علي” بالقول: «تبعد عن “البوكمال” /21/كم، ويقسم سكانها إلى قسمين على الضفة اليمنى يقطنون في قرية “الرمادي”، وعلى اليسرى قرية “أبو الحسن” المحاذية لبادية “الجزيرة” طريق (البصيرة – هجين – الحدود السورية العراقية)، وفي كلا القريتين تتوضع التلال الأثرية، ففي قرية “الرمادي” هناك تل “الرمادي” الذي يعود إلى عصر “الأوروك المتأخر”، وفي قرية “أبو الحسن” هناك تل أثري كبير عثر فيه على آثار رومانية وبيزنطية، وفيها مزار يعرف بمزار “أبو الحسن” وهو لقب الإمام “علي بن أبي طالب” عندما مر في القرية أثناء توجهه إلى معركة “صفين”».

 

وقال آخر: «يعمل أهالي “الرمادي” في الزراعة، ومن المحاصيل التي يزرعونها: (القطن والحنطة)، إضافة إلى بعض الزراعات الأخرى كالخضراوات التي يستخدمها الأهالي، كما يستفيد أهل القرية من قرب النهر ويعملون في صيد السمك ويعتبر ذلك مورد رزق لهم، إضافة إلى تربية المواشي والاستفادة من لحومها ومنتجاتها، وتوجد في القرية محطة تصفية لمياه الشرب تقدم مياه الشرب النقية إلى سكان القرية والتجمعات السكانية.

 

أما أبناء جد “البقعان” “محمد بن عيسى” فهم: “علي محمد العيسى وعيسى محمد العيسى وحسين محمد العيسى”، وفروعهم خلفة “علي” (فخذ البوعليوي) وهم: “الحجاج، السعيد، الكلاكلة، الحنان، الصوالحة، البروق”، أما خلفة “عيسى” (فخذ البوعيسى) فهم: “الجوير، الحديد، السلام، العبود، العزاوي، الحسوني”، وخلفة “حسين” (فخذ نص الشيوخ) وهم: “الفنيسات، المصطفى، الجاسم، الدراويش، العقلات”».

 

بقلم : إسماعيل النجم 

شاهد أيضاً

حارة الرديسات.. لم ولن تمحى من ذاكرة الديريين

من الأحياء التي لم ولن يمحى اسمها من ذاكرة الديريين لما فيه من غرابة وندرة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *