السنفور.. مهند السالم (تاريخ رياضي)

 

واحد من أبناء الزمن الجميل لكرة الفتوة ، واحد من الذين كان لهم دور بارز في صنع كل إنجازاته وبطولاته، و صاحب الأهداف الحاسمة في العديد من هذه البطولات، إنه اللاعب الخلوق مهند السالم ، أو كما يحلو لجماهير الفتوة أن تسميه السنفور.

أجرى الأستاذ عادل العلي لقاء معه إذ قال فيه:
بدأت ممارسة كرة القدم مع أشبال نادي الفتوة عام /1979/ وتدرجت في فئات النادي ، حيث لعبت في فئة الأشبال والناشئين بإشراف المدربين محمد شريدة وجمال سعيد وحصلنا حينها على بطولة المحافظات عامي /1982/ و/1983/ ولعبت لموسم واحد في فئة الشباب قبل أن أترفع لفريق الرجال ، حيث ارتأى الكابتن أنور عبد القادر إشراكي مع فريق الرجال أول مرة عام /1987/ في مباراة نصف نهائي كأس الجمهورية أمام فريق الجيش الذي كان يمثل منتخب سورية في دمشق وخسرنا حينها بالتمديد 2/1 وتوفقت كثيرا في تلك المباراة فكانت البداية بالنسبة لي مع رجال الفتوة الذي كان يضم لاعبين كبار أمثال وليد عواد ، وأنور عبد القادر ، و عدنان الجاسم أبو الدولة ، و محمود حبش أبو نخلة واستطعت أن أحجز لنفسي مكاناً في تشكيلة الفريق الأساسية منذ عام /1987/ ولغاية عام /1993/ وهو العام الذي غادرت فيه إلى دولة الإمارات العربية للعمل واللعب هناك في دوري الشركات.

وخلال هذه السنوات التي لعبت فيها لرجال الفتوة حصلنا على بطولة الدوري مرتين لموسمي(89 19-1990) و(1990/1991) كما حصلنا على بطولة كأس الجمهورية أربع
السالم في المنتخب
مرات متتالية في أعوام : /1989، 1990، 1991، 1992/ ، وكأس الكؤوس السورية في العام /1990/ ، وكأس السوبر السوري في العام/1991/ ، وكأس سورية ولبنان في العام /1991/.

كما شاركت مع نادي الفتوة في بطولة الأندية الآسيوية التي أقيمت في قطر عام /1988/ في بطولة الأندية العربية أبطال والكأس في السعودية عام /1990/ ، وقد كان لي خلال رحلتي الكروية سجل حافل بالأهداف الحاسمة في المباريات القوية والهامة ، كان أبرزها الهدف السادس للفتوة في مرمى الجهاد في العام/1990/ والذي حصلنا بفضله على أول بطولة للدوري في تاريخ النادي وكان في الدقيقة القاتلة من زمن المباراة ، كما سجلت في نهائي كأس الجمهورية في مرمى الاتحاد وفي مرمى الكرامة.
وكان لي شرف تمثيل المنتخب الوطني عام /1992/ في البطولة العربية التي أقيمت في حلب
السنفور في الإمارات

انتقلت في عام /1994/ إلى دولة الإمارات العربية المتحدة ، حيث لعبت في دوري الشركات مع نادي الأشغال وحصلت معه على كأس المؤسسات في نفس العام ، وكنت السوري الوحيد في منتخب المؤسسات في الإمارات
وخلال وجودي في الإمارات تمت دعوتي من النادي (الفتوة) عام /1995/ حيث لعبت معه في المباراة الحاسمة أمام الوثبة بمدينة حمص وفزنا حينها بهدف صنعته لزميلي زياد محيميد وبفضله بقي النادي في الدرجة الأولى.
وبعد عودتي من الإمارات عملت في الموسم الماضي مساعداً للكابتن أنور عبد القادر في تدريب رجال الفتوة وحققنا نتائج باهرة ، وأكملت تدريب الفريق في المباريات الثلاث الأخيرة بعد انتقال الكابتن أنور للتدريب في الأردن ، أما حالياً فأعمل مساعدا للكابتن أنور عبد القادر في تدريب رجال الفتوة.
أجمل لحظة قضيتها في الملاعب كانت عند تسجيلي للهدف السادس في مرمى الجهاد والذي من خلاله حصل النادي على أول بطولة دوري في تاريخه ، أما أسوأ لحظة كانت عند تركي الفتوة والسفر إلى الإمارات خاصة وأن النادي كان يمر بظروف صعبة لكن الفرصة كانت غالية لتحسين وضعي المعيشي.
أما أجمل الأهداف التي سجلتها فكان هدفي في مرمى الاتحاد في نهائي كأس الجمهورية عام /1989/
كما أحب أن أشير بأن الرياضة منحتني محبة الناس واحترامهم وأعطتني الفرصة للتعرف على معالم الحياة بصورة أفضل ، وهذا مايميز الرياضة في السابق عن الوقت الحاضر الذي يسعى فيه لاعب اليوم إلى جني المال الذي أصبح هاجسه الأساسي، في الوقت الذي كان فيه الانتماء للقميص ومحبة النادي هي الاعتبار الأول والأخير لدى لاعب الأمس.
يذكر أن مهند السالم من مواليد ديرالزور /1967/ متزوج وله يوسف وبلال وأروى ويحمل دبلوم في التربية الرياضية.

 

 

شاهد أيضاً

صالح نجار .. أول معلق إذاعي في دير الزور

عندما أكتب عن أحد القامات الفراتية الجميلة أشعر بالفخر والاعتزاز لأنهم كنوز ينحني لها الجبين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *