قصة مثل.. كـــل البلا والصوج، من ديـــــــچ ناجية

مثل ديري بامتياز
( كل البلا والصوج من ديك ناجية )
( الصوج : الذنب)

في أحد أحياء دير الزور العريقة وبالتحديد في حي الحميدية عاش بطل المثل ديك ناجية وناجية امرأة عجوز كانت تقطن هذا الحي وهي صاحبة الديك حيث ينسب إليها.

وهذا الديك كان دائم الصياح حيث يملك حنجرة صداحة.

وبسبب صياحه المستمر ليل نهار أصبح أهل الحي يتخذونه شماعة يعلقون عليها مشاكلهم فالذي يصاب بالأرق يتهم الديك بأنه السبب لأنه يصيح باستمرار والذي يتأخر عن عمله كذلك يتذرع بالديك، والذي يفيق باكرا ولا عمل له يتذرع بالديك.. والذي يتشاجر مع زوجته.. والذي.. والذي. ¡¡¡

المهم شكل أهل الحي وفدا وذهبوا إلى ناجية وطلبوا منها ذبح الديك.

ذبحت ناجية الديك، ولكن لم يتغير شيء وكان الديك ضحية تذرع مصطنع.

يضرب هذا المثل بمدينة دير الزور على من يعلق فشله على أسباب وحجج واهية وضعيفة.

يعني ممكن يضرب هذا المثل في الوقت الحاضر حيث اننا نعلق ارتفاع الأسعار بوزير التموين.. وهاي راح وزير التموين وما تغير شيء.. يعني تسببنا بالاذية للرجل دونما ذنب اقترفه..

وكل البلا والصوج من ديك ناجية.

شاهد أيضاً

” عليجهم عند المغزا “.. قصة مثل

يتداول الديريون أمثالاً لايعرف معناها وقصصها إلا هم ومن بين الأمثال المتداولة لدى أهالي دير …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *