كيف استقبل الديريون العيد في ظل “كورونا”

 

اختلفت طقوس استقبال عيد الفكر السعيد لأبناء دير الزور تبعاً لمكان إقامتهم سواء في المدينة والقرى أو في مناطق النزوح الداخلية أو المهجر.

ففي مدينة دير الزور أقيمت صلاة العيد وخرج الأهالي كعادتهم إلى المقابر للترحم على موتاهم وقراءة الفاتحة، ولوحظ أن بعض القبور تعرضت لأضرار بسبب الأمطار أو بسبب سرقة (البلوك) من بعض القبور، وتبادل الأهالي الزيارات والتهاني والتبريكات في المدينة على أكمل وجه.

في ريف دير الزور.. كان الوضع مشابهاً لوضع المدينة إلا أن غصة النزوح لبعض أهالي المدينة النازحين في أرياف دير الزور الأربعة كانت رفيقاً لهم في عيدهم.. ولكنّ أخوتهم من أبناء الريف خففوا عنهم مصاب البعد عن موطن طفولتهم مدينة دير الزور أو القرى التي نزحوا منها.

وفي المدن السورية وبلدان.. اختلفت الطقوس قليلاً واكتفى الأهالي بالمعايدات الإلكترونية والاتصال الهاتفي للاطمئنان ومعايدة بعضهم البعض ولاسيما أن بعض الدول تفرض حظراً للتجول خلال فترة العيد.

غصة البعد عن دير الزور كانت الأبرز في عيد المغتربين والنازحين ودعاؤهم بالفرج والعودة إلى بلدهم الأم دير الزور كان الدعاء الأكثر انتشاراً بمعايداتهم لبعضهم في مواطن غربتهم.

أعاد الله العيد على سوريا وأهالي دير الزور خاصة بالخير واليمن والبركة وفرّج كربهم

شاهد أيضاً

ماحقيقة خبر “انتحار” طفل في دير الزور؟!.. تفاصيل

ذكرت عدة مواقع وصفحات على وسائل التواصل الاجتماعي خبراً مفاده أن مدينة ديرالزور شهدت مؤخرا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *