الرئيسية / المطبخ الديري / كاسة الشاي.. عشق ديري

كاسة الشاي.. عشق ديري

حب الشاي عند أهلنا في ديرنا الحبيب عشق لاينتهي  الشاي مشروب رائع ولذيذ لايستغني عنه أهل ديرنا الحبيب فرج الله عنه ولايحل محله في نفوسهم أي مشروب آخر وخاصة بعد تناول طعام دسم ثقيل وبالذات بعد ثريد البامية
اوأخواتها كثريد اللحم او(الروس ) ولايزال يرن في أذني صوت اعمامي بعد انتهائهم من أكل الثريد وهم
ينادون أهل البيت :شو صارعليكم وين الشاي ليش تأخر ؟ وكأن طقوس الثريد لاتكتمل إلابشرب الشاي . وأي بيت نزلت به تجد الشاي حاضراً على رأس مايقدم للزائرين من الضيافة
-ومازال يعلق في ذاكرتي بيت من الشعر حفظته عن أستاذي
العالم الفاضل قطب الدين الحامدي والذي يعبر أجمل تعبير عن مدى حب أهلنا للشاي يقول :
نِصابُ الشايِ تسع ٌكل ّيومٍ ويوم العيد ِليس َله نصابُ


وفي جلسة جميلة على غداء دسم اجتمع شاعران أحدهما يحب
الشاي ويقيم حاليا في دولة قطروالآخر لايحبه ولاأعرف أين استقر به المقام اليوم . فقال محب الشاي بعد الغداء :

إذا لم يكن ْكأسٌ من الشايِ حاضرا ً
فكلُّ طعام ٍتأكلون هباءُ

وبعد هنيهة رد عليه من لايحب الشاي :

أراك َبحبٍّ الشايِ جدّ مُتيم ٍ
ولكن َّماتهوى لديَّ هواءُ
ولست ُبمُلفٍ فيه لذة َشاربَ
وماكل ُّأذواقِ الرجالِ سواءُ

فوجد من الحاضرين لوما شديدا لأنه أعرب بصراحة واضحة عن كراهيته للشاي وكنت انا من المغرمين بشرب الشاي فقلت معقبا على ذلك :

إذا ما شربتُ الشاي َزادت مَسرّتي
وزالت ْهموم ٌجَمَّة ٌوعناءُ

 

بقلم الأستاذ: قاسم ميثاق الحسين

شاهد أيضاً

مربي القرع… قصة عشق

اليوم.. حبّت الأخت سهى العكلة تحلي متابعين المطبخ الديري بموقع هنا دير الزور وحضرت للمتابعين …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *