الرئيسية / فنون / رسم / صبحي شباط.. ذاكرة الفرات

صبحي شباط.. ذاكرة الفرات

يتنقل من حارة إلى حارة ومن سوق إلى سوق يقتنص اللقطة كي تترجمها ريشته لوحة أخرى تحكي وجعاً أو فرحاً أو عملاً ونشاط 

صبحي شباط.. كان الصادق الأمين للدير.. ونقل تفاصيلها عبر لوحاته إلى جدران المعارض الديرية والسورية

يسر موقع هنا دير الزور أن يلتقي الفنان صبحي شباط الذي جسد بفنه واقع محافظة دير الزور بجمالها وتراثها ولباسها وحرفها وصنعتها وعاداتها.

ولد الفنان صبحي شباط في دير الزور عام 1933 ، حائز على شهادة الليسانس في الحقوق جامعة حلب عام 1969.
الفن هو هواية وليس تجربة شخصية أو دراسة
عضو نقابة الفنون الجميلة
حاصل على شهادة أصغر فنان مشارك في معرض قيادة موقع دير الزور عام 1947 بمناسبة أول احتفال في عيد الجلاء
انتدب لتدريس مادة التربية الفنية في مدارس دير الزور ودور المعلمين والمعلمات عام 1960 حتى إعارته للسعودية عام 1975.
نال المرتبة الأولى على مستوى الفروع عن لوحة “السوق” في عام 1994.
شارك في العديد من المعارض الفردية والجماعية على مستوى المحافظة والجمهورية
قام بتصميم الغلاف الخارجي لبعض الكتب مثل سفن بلا شواطئ للشاعر عبد المنعم الرحبي وديوان “العتابة” لجامعه “أبو جنات”.
نفذ ديكور عدة مسرحيات منها “بير زعنون” و”جميلة بوحيرد”

أخذ يبحث عن فن تشكيلي عربي معاصر يمتلك هوية وجذوراً عميقة في البيئة المحلية تتلاءم مع طبيعة مجتمعنا وتركيبته الثقافية جامعاً بين التراث والمعاصرة وقريباً من هموم الناس وآلامهم ومعايشة حياتهم اليومية عبر أسلوب تسجيلي واقعي .
بدأ برسم المناظر والوجوه والحارات القديمة التي نقل فيها الأجواء العامة التي تزخر فيها البيئة الفراتية.
مع تقدم التجربة أصبح الأسلوب أكثر حيوية استطاع من خلاله التعبير عن مختلف المواضيع التي تجمع بين الأصالة والمعاصرة
مخزونه المعرفي والثقافي جعله على رأس الفنانين الواقعيين الذين خلدوا ووثقوا بأمانة وصدق حاضر وماضي دير الزور، فكانت لوحاته مرجعاً لمدينة دير الزور.
بذلك استطاع الفنان صبحي شباط أن يجسد في لوحاته وبراعة تصويره ذاكرة الفرات.
حبي لدير الزور جعلني أترجمه في لوحاتي راجياً أن تبقى في ذاكرة أبنائها وأنا على يقين أنهم يبادلونها نفس الحب متمنياً من فنانيها أن يترجموا ذلك في لوحاتهم.

 

شاهد أيضاً

مازن العاني: كان اللون هاجسي الأول

كما الفرات.. فن أبنائه .. يعتبر منهلاً يتزود منه العطشى لجمال وفتنة اللوحة الفنية وهذا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *