عبد الحميد إسماعيل .. قصب الدير

عندما تتحدث عن الموسيقا بدير الزور فإن هنالك حاجزاً يستوقفك وقد كتب عليه ( نحن هنا) هذا الحاجز هو حاجز (الأوسطوية) وهم من آل الأوسطة إسماعيل 

وضيفنا اليوم أحد أبناء هذه الأسرة العريقة فنياً وقد رضع الموسيقا منذ طفولته وعاش في وسط لا يمكن أن يقال عنه أنه وسط فني فقط بل هو الفن بعينه .

نرحب بالأستاذ عبد الحميد إسماعيل .. أستاذ الفن ومدرس مادة التربية الموسيقية بمعاهد دير الزور 

1- الهوية الشخصية 

 

عبد الحميد احمد الاسماعيل

من مواليد دير الزور / ١٩٦٦

مدرس في معهد إعداد المدرسين الصولفيج الغنائي

 

2- على يد من تتلمذت وبمن تأثرت من آل إسماعيل

كان لقائي الأول مع الموسيقا من خلال اخي الاكبر الاستاذ وحيد اسماعيل ..وابن عمي رشيد اسماعيل و بقية العازفين في المدينة لاحقا

 وآلة العود

 وكان العود الأكثر إدهاشا لي

 

3- كيف كانت البدايات .. وما هي أول أغنية لحنتها

بعد تخرجي من المعهد الموسيقي اهتممت بالعود بشكل خاص ..وادخلني الى عوالم مثيرة وساحرة

 

 وكانت المحاولة الأولى للتلحين

اغنية للأم ..للشاعر بسام قربون

يقول مطلعها :

يا شتلة حزن 

عالدرب منسيه

ياغيمه مطر …عل كاع حنيه

ولاقت اعجاب الكثيرين من المقربين والأصدقاء 

وشجعني اخي وحيد واشاد بمحاولتي

 

4- شغفك بآلة العود خلق ألفة بينكما .. ماذا أضاف إليك العود كآلة وماذا أضفت إليه ؟

 شغفي بالعود كشغف رسام بألوانه وريشه فالعود ريشتي و المقامات والنغمات ألواني ارسم بها عوالم احساسي وافكاري

 

كان جميل بشير ومنير بشير في العراق أكبر مدارس العود 

تخرج من مدارسهم الفنان نصير شما ..والفنان حسين سبسبي …وآخرون غيروا أساليب العزف التقليدية والبسيطة، واستخدموا إمكانيات وطاقات آلة العود بشكل علمي وبتكنيك عال.

أحلامي هي صناعة موسيقا واغانٍ فراتيه عصريه تلامس الشباب وتحاكي عصرهم بطعمه فراتية 

 

5- تجربتك مع التلحين لم تكن وليدة صدفة.. بل كانت عن علم ودراسة .. ماذا عن مسيرتك في التلحين .. أول أغنية لحنتها وآخرها ومابينهما من أغانٍ 

 

لحنت مجموعه من الاغاني لشعراء أحترمهم منهم 

الشاعر تميم صائب .. والشاعر ناصر الحمد …والشاعر أكرم مشوح ..ومجموعة من الأغاني أنا كتبتها وكانت على شكل مشاريع دراسة

وخلال حصار مدينة دير الزور لحنت  .مجموعه من الاغاني 

“سنين الحزن” للأخ خليل عبد اللطيف

“ودعتك انا يابني” للاستاذ عزام شيحان  

“سافرت” .. كانت لي لحناً وكلمات

 

6- هل فكرت في إنشاء فرقة موسيقية مختصة ويكون أعضاؤها أكاديميين ومختصين بالموسيقا من أبناء دير الزور على نمط الفرق المختصة بالموسيقا في بقية المحافظات

بالنسبه للفرقه 

ساعدنا جمعية مار آسيا الحكيم والـ “undb” بتأسيس فرقة من الشباب والصبايا وسميناها ( قصب ) تيمنا بالفرات وكل عضو بهذه الفرقه هو قصبه تبوح بحب وعشق هذا الفرات حاليا اشتغل بثلاث أعمال 

يمه الشوق …للشاعر ناصر الحمد

شمس ديريه للشاعر غسان علوش

وحلوه يم تراجي ..كتبتها انا

 

سجلنا مجموعة من الاغاني التراثية واغاني جديده للفرقه 

ننتظر صدورها قريبا

ومع حبي لاستمرار هذه الفرقة لا ازال التقي بهم بعد نهاية مشروع الجمعية ونجهز حاليا لمهرجان (قصب الاول) وانشالله نخرج باعمال جديدة ودماء شابة جديدة مهتمة بالفن الفراتي الاصيل

7- كلمة لدير الزور .. وأبنائها

دير الزور عشقي الأزلي

واهلها ناسي 

وهي موطن الثقافة والفنون ونبع من المواهب والطاقات واتمنى من جيل الشباب ان يتسلحوا بالعلم والثقافه على كافة الاصعده للنهوض بمدينتنا من جديد لنشر ثقافة الفرات

أنا اعتز بكل الأعمال ولكن اغنية سافرت أثناء الحصار لها خصوصية في حبي للمدينه بكل تفاصيلها، ولشدة شغفي قمت بصناعة هذا الروليف للدير العتيق وهو عمل نحتي من تنفيذي 

وهذا أحد أعمال فرقة قصب دير الزور 

 

وهذا الفيديو من أجواء التدريس في معهد إعداد المدرسين قسم الموسيقا

أجرت الحوار معه: لبنى سلامة 

شاهد أيضاً

جاسم نويجي.. أساطير الفتوة

عندما نتحدث عن نجوم الفتوة وإنجازاتهم يجب أن نذكر نجوماً بذلوا ما يستطيعون في خدمة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *