الرئيسية / فنون / رسم / وليد الشاهر.. وريشته الفراتية

وليد الشاهر.. وريشته الفراتية

 

عندما يكون اللقاء مع علم من أعلام دير الزور في مجال الفن التشكيلي فلابد أن ننتقي الجمال من روحه وقلمه كما ارتشفنا جمال لوحاته وفنه 

يسر موقع هنا دير الزور أن يلتقي بأحد المبدعين من فناني دير الزور صاحب البصمة في الفن الديري والسوري .. ونتحدث معه بحديث من القلب 

 الهوية الشخصية

وليد جاسم الشاهر من مواليد دير الزور عام 1943

 كيف كانت البدايات ومتى ومن صقل ريشة وليد الشاهر؟

البداية كانت مع عشقي للبيئة الفراتية ومحبتي لأشجار الغَرَب والتوت والزوارق الفراتية المحملة بالحطب ، ما دفعني لتخليد البيئة الفراتية بأعمالي.

ورسمت : سوق خلوف (الأسواق المقبية) – بعض المناظر الطبيعية في القرى المجاورة لدير الزور ( الحسينية وحطلة) 

الحويقة.. كانت ملهمتي وبساتينها الفتانة دعتني لرسم المنظر الطبيعي 

لم يساعدني أحد على الإمساك بالريشة بل كانت موهبة منذ الطفولة إضافة إلى توجيهات بسيطة لبعض الأساتذة الذين درسوني في المعهد .

 

أنت أحد أعلام دير الزور .. وتخرج وتتلمذ على يديك فنانون أضحى لهم اسم يعرفه السوريون قبل الديريون.. فأين أنت اليوم ؟

لقد كنت أعتمد على دراسة أعمال كبار الفنانين الانطباعيين والكلاسيكيين والرومنسيين وغيرهم، كما درست أعمال بعض الفناين العرب من سوريين ومصريين من خلال رؤية أعمالهم بالكتب ، ولكن المؤثر الأول والفعال لشخصيتي هو البيئة الفراتية، من عادات وتقاليد وشخصيات كنت أرسمها أحياناً .

كان يدفعني ويشحنني أخي الفنان المسرحي صالح الشاهر، وملهمتي هي زوجتي.

من الفنانين الذين تتلمذوا على يدي الفنان المرحوم أمجد غازي، والفنان عبد المجيد النوفل والفنان بشار عيشة والفنان عيد النزهان، ورمضان النزهان وجمعة النزهان والكثيرين. 

أما عن سؤالكم أين أنا؟.. فلم أغادر مدينتي رغم الحصار وما زلت أعمل فيها ولن أتركها لأنها حبيبتي، هذه المدينة التي لها تأثير علي بكل شيء، لا أريد أكثر منها ولكن للأسف ضاعت أحلامنا فيها.   

أضافت السنون ألقاً وخبرة لريشتك.. على مراحل.. فما مراحل تطور ريشتك أو تغيرات  النهج والمدرسة ؟

مراحل تطور الريشة

بدأت رسم البيئة التراثية بقلم الرصاص ورسم واقعي ، ثم تطورت ريشتي بالألوان المائية والزيتية، وكنت أتنقل بين منزلي في الحويقة والحسينية، حيث رسمت أجمل وأحب أعمالي الفنية فيها.    

رسمت بأسلوبي الانطباعي وأنا أُحسَب على الفنانين الانطباعيين في دير الزور، وأحياناً أجنح إلى الواقعية، وخاصة عندما أزور البساتين لأنها تستهويني وتتملك أحاسيسي

 

 

هل أنت راضٍ عما قدمت من أعمال فنية؟ وما مدى  طموحك ؟. 

أنا راضٍ عن معظم أعمالي، وكأي فنانٍ طموح أرجو أن أقدم دائماً الأفضل والأحسن.   

 

دير الزور في أعمال وليد الشاهر .. أين تجلّت؟  وما هي الصورة التي تتراءى بين عينيك عندما تذكر دير الزور .. ؟

دير الزور كان فيها رمز وهو الجسر المعلق، وللأسف انهار هذا الصرح الجميل، ولكنه بقي يتراءى بعيني وإن شاء الله سيعود أجمل مما كان.   

 

الفرات.. ماذا استلهمت منه؟ وكيف خلدته بريشتك؟ 

الفرات هو ملهم لكل الفنانين منذ القديم إلى يومنا هذا

خلدت أعمالي في دير العتيق والزوارق والسفن الملصقة بالقير الأسود، 

في أكثر من مجال سواء داخل الفرات أو في القرى القريبة من دير الزور على شاطئ الفرات.   

 

أعمال تفتخر بها 

أعمالي التي أفتخر بها: 

لوحة سوق خلوف (سوق الحبال)، ولوحة  “قطاف القطن”

 

كلمة لدير الزور.. بحديث القلب للقلب

أحبك يا دير الزور وأحب كل معالمك الجميلة وأتمنى أن يطول بي العمر حتى أرسم الغراف والجسور كما رسمتها في شبابي.

 

حاورته في منزله : لبنى السلامة 

شاهد أيضاً

صبحي شباط.. ذاكرة الفرات

يتنقل من حارة إلى حارة ومن سوق إلى سوق يقتنص اللقطة كي تترجمها ريشته لوحة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *