الرئيسية / عشائر / الشخصيات البارزة في عشيرة العكيدات عامي 1919-1922

الشخصيات البارزة في عشيرة العكيدات عامي 1919-1922

كثيرة هي الشخصيات البارزة في قبيلة كبيرة مثل العقيدات، وبذلك يصعب حصرها والوقوف عليها في كل زمان ومكان، خاصة ومع عدد عشائر وافخاذ كبير وأحلاف كثيرين.

من الأشخاص الذين تلقوا التعليم في مرحلة مبكرة ومن اوائل من درسوا في مدرسة العشائر التي انشأها السلطان عبد الحميد سنة1892م عن سنجق دير الزور كان ثلاثة من ابناء العقيدات، رمضان شلاش وأحمد توفيق شلاش، ومحمد تركي العلي النجرس. وكان هؤلاء في الدفعة الأولى، تلتها دفعات أخرى التحق بها آخرون من أبناء العقيدات.

الوثائق البريطانية

لم تخلوا الوثائق البريطانية والعسكرية منها على وجه التحديد من ذكر رجالات العقيدات، ودراستهم من الناحية الأمنية لتقديم قاعدة بيانات عنهم لأصحاب القرار أو الإدارة الأمنية والعسكرية الحربية البريطانية. سنتحدث عن أمثلة بسطية لأن المجال لا يتسع لعرض كل الوثائق في منصة مخصصة للتواصل الاجتماعي كالفيسبوك.

سنة 1919م

تركي بك النجرس: شقيق عبد الكريم باشا، شقيق العكيدات، مجموعة البوكمال،  كان في مدرسة العشائر في القسطنطينية، مع فايز الغصين، اللاجئ، الذي كان ناصره في رحلته إلى البصرة، كان على قيد الحياة أما تحولات صعود الأمة العربية ضد الاتراك، لديه تأثير أكبر على القبيلة من أخيه، فهم يثقون به ويحتمونه علمه وتعليمه.

عبد الكريم باشا النجرس: الشيخ الرئيسي للعكيدات مجموعة البوكمال، قرب دير الزور،  زار اسطنبول عندما كان شقيقه تركي يتلقى تعيمه هناك.

 

1919

 

سنة 1922

 محسن أفندي (الهفل) : رجل في ٣٥-٤٠ من العمر، وهو من مواليد ذيبان قرب الميادين ، وينتمي لقسم البو كامل من العقيدات.

كان سابقاً ضابطا برتبة نقيب في الجيش النظامي التركي. وبعد ذلك تولى الخدمة في جيش الشريف، الذي حافظ على رتبته، وأخذ دور الريادة في تحريض قبائل البوكمال ضدّنا، وفِي وقت مبكّر في فبراير سنة ١٩٢٠ تم إرساله من الميادين على راس قوة قوامها ٣٠ فارس للتحقق من وصول مدافع مرسلة من قبلنا. قام بالإغارة على خطوط نقل المدافع على الخط قرب القائم في ١١ فبراير ١٩٢٠م.

من المحتمل وان لم يكن مؤكداً، انه زار القبائل التي تعمل ضدّ قواتنا قرب البوكمال في ١٤٤ فبراير ١٩٢٠، والمرجح انه متأثر بمؤامرات مصطفى كمال باشا وحكومة وسط الأناضول، وانه في الواقع يعمل على عودة الأتراك الى شمال سورية ولواء دير الزور.

فارس الصيّاح: ( فرع الدميم من العقيدات) يبدو أنه تعلم في وقت مبكر أن المال هو أساس كل سلطة، وأن العداوات تؤثر على صنع المال، لذلك صنع السلام مع جميع القبائل وفق شروط أن العرب العاديين یصبحون مزدهرين ويحصلون على المال، وقد أظهر قدرة ملحوظة. ففي عام 1918 كان هناك مجاعة في منطقته ونجح فارس  بشكل جيد جدا عن طريق احتكار القمح. لقد كان ذلك فرصة تجارية واسعة واصبح ملياردير مقرض للمال. وبصفته مختار للمسلخة، يحق له الحصول على نسبة مبيعات الحبوب والصوف والأغنام، وما إلى ذلك.

مشرف الدندل: هو رجل البراري، لكنه بسيط للغاية، قبل الاحتلال كان أسلوبه يعتمد على نهب القوافل برفقة عدد من المقاتلين، الذين يقومون بالعديد من الغارات، الآن هو ومن معه من فرسان الحسون لا يعرفون ما يجب عليهم القيام به بينهم وبين انفسهم هذه الايام.

ابراهيم الشعيبي: رجل يبلغ من العمر حوالي 50 سنة، ينتمي للبوسرايا، لكنه اقام في بيت في الميادين منذ سنوات عديدة، هو ابن عم رمضان شلاش، واصبح قفازاً في يده ( يقصد اصبح ذراع رمضان شلاش)، لعب دور رئيسي في الدعاية الإسلامية ضدّ البريطانيين، واستخدم كل نفوذه لإثارة سكان المدينة والقبائل ضدّنا. أنه رجل خطر. ابنه كان قاضياً تحت سطلتنا في الميادين، وهو رجل له نفس طبيعة والده، وانضم إليه في جميع انشطته.

1922

 

رمضان شلاش: رمضان شلاش هو بان شيخ عشيرة البوسرايا، درس في الأكاديمية الحربية، في القسطنطينية (اسطنبول) ، خدم في الجيش التركي، وبعد ذلك عمل في الخدمة سرية التركية (استخبارات). ابدى تعاطف مع الحركة العربية، وكان  ممثل  لملك حسين. كما انه صديق وتلميذ ياسين باشا، رئيس أركان الجيش العربي.

في ديسمبر 1919، احتل مع اتباعه دير الزور، التي كانت في ذلك الحين في النطاق الإداري لمنطقتنا. ونصب نفسه حاكما لتلك المدينة. وبعد شجاره مع مولود باشا أبعد من دير الزور وذهب إلى تبني. في مايو 1921م، ذُكِرَ أنه عاد إلى قبيلته البوسرايا.

صياح العبد الله الجراح: رجل تميز بالدهاء قليلاً، طبيعته تدل على رجل عجوز لطيف، لكنه يملك قوة بفرع الدميم في العقيدات وهي بيد ابنه فارس.

سليمان العبد الرحيم: هو زعيم البوحردان فرع من العقيدات، هو رجل يمتلك القدرات وسحر الشخصية العظيمة. على الرغم من أنه أمي لكنه يتكلم اللغة العربية بشكل جيد. وهو رجل قبلي ذكي جدا ومربي جيد.

 

1922

 

ماوثقته بعض الصحف والدوريات

رمضان شلاش الإثنين 15 كانون الأول 1919م

أصدرت صحيفة العرب المحلية في يوم الأثنين 15 كانون الأول 1919م خبر هجوم رمضان شلاش على دير الزور في فجر يوم 11 كانون الأول 1919م المرافق 17 ربيع الاول ، وقيامه باعتقال الموظفين من الانكليز والعرب، وحاولت الصحف العربية ان تشكك في معرفة الحكومة العربية او رضاءها عمّا حدث في هذه العملية لتخفيف ربما شدة الواقعة.

تعيين وكيل قائمقام اعزاز وكيلا لقائمقام قضاء الرقة خلفاً لرمضان شلاش

الجريدة الرسمية العدد 37 في 17 ايلول 1942م ، الشيخ جدعان الهفل

ميس بيل وذكر مشرف الدندل 1924م

مشرف الدندل: ذكرته الميس بيل في رسالة لها مؤرخة بـ 20 شباط 1924م، وصفته بشيخ النهر، وأنه شقي من الدرجة الأولى، وأنه يضع الفرنسيين الذين لا يعرفون العربية في جيبه، كما ذكرت بأنه كان قد كتب للمسؤولين العراقيين السماح له بالإقامة في العراق، أو أنه بدء بالفعل محاولة الإقامة لكن أقرب قائم مقام منعه، كما اضافت أن سبب تذمر مشرف من الفرنسيين هو أنهم يقولون له بأنهم يعتبروه الشيخ الأهم في العقيدات، لكنهم يقولون ذات الشيء لمنافسه ابن هفل. ولا تنسى بيل ان تشير شكوكها بدندل فتقول:  أن مشرف الدندل مع الأتراك في الحقيقة، وهوعلى اتصال معهم.

 

صور شخصية لبعض مشايخ العقيدات

الشيخ هفل العبد الله الظاهر أبو تبان

الشيخ هفل العبد الله

الشيخ جدعان الهفل العبد الله

الشيخ أبو عبود الهفل

الشيخ (النقيب)  عبد المحسن افندي الهفل

عبد المحسن افندي الهفل

 

الشيخ تركي بيك النجرس

الشيخ تركي بك النجرس

الشيخ رمضان شلاش

الشيخ رمضان شلاش

 

الشيح فارس الصياح الجراح

الشيخ فارس الصياح

 

الشيخ مشرف الدندل

الشيخ مشرف الدندل

شاهد أيضاً

من هم شيوخ عشائر العكيدات وكم تعداد مقاتليهم وفق ما أحصته بريطانيا؟ (ج1)

العقيدات اتحاد قبلي، عشيرة، فرع يظهر الشيخ بین قوسین، ومكان التجوال. العگيدات: اتحاد عشائر: على …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *